تدويل الحرمين مطلب المغفلين
انتشر في الأيام الماضية مقطع لرجل أمن سعودي يدفع امراةً لتتحرك من مكانها، وجاء رجل آخر يصرخ في وجه رجل الأمن، ثم قامت الدنيا ولم تقعد على تصرف رجل الأمن ونسي العالم أو تناسى أن رجال الأمن السعوديين - المكلفين في الحرمين الشريفين بشكلٍ خاص - يواجهون من الضغوطات و المشاكل كل دقيقة ما يعجز عن دفعه إنسان في أيام، وقد تقع بعض الأخطاء لا أُنكر فهم في النهاية بشر، ولكنّ بعض العينات التي يواجهونها لا تفهم القول ولو أعدته عليه ألف مرة، ويعتقد أن "الفهلوة" قد تُجدي نفعًا. يزور الحرمين الشريفين مئات الآلاف من البشر يوميًا من عشرات الجنسيات ومن عشرات البيئات والثقافات ويتحدثون بعشرات اللغات، كل ذلك في موقعٍ صغير نسبيًا مقارنةً بأعدادهم، وهذا الأمر يتطلب دقةً في التنظيم واحترافيةً عالية، وهو ما يتمتع به بلا شك رجال الأمن في الحرمين قواهم الله، فتجدهم يتحدثون بلغاتهم و يبتسمون في وجههم و يضحكون معهم رغم الضغط الرهيب الذي يواجهونه كل ساعةٍ وكل دقيقة. ومع ذلك، وبعد انتشار ذلك المقطع، خرج بعض الحمقى الحاقدين أصحاب الأجندات المغرضة من كل حدبٍ و صوب يشتمون السعودية ورجال أمنها و يكيلون لهم الس...